تفسير سورة المرسلات

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

تفسير سورة سورة المرسلات من كتاب المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم المعروف بـالمجتبى من مشكل إعراب القرآن.
لمؤلفه أحمد بن محمد الخراط .

سورة المرسلات
1402
١ - ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾
الاسم المجرور متعلق بـ أقسم المقدرة، «عرفا» : مصدر في موضع الحال أي: متتابعة.
1402
٢ - ﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا﴾
«عصفا» : مفعول مطلق مؤكد لاسم الفاعل، وقوله «فالعاصفات» : اسم معطوف على «المرسلات».
٣ - ﴿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا﴾
اسم معطوف على «العاصفات»، «نَشْرًا» مفعول مطلق.
٥ - ﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾
«ذكرا» مفعول به لاسم الفاعل.
٦ - ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾
«عذرا» بدل من «ذكرا».
٧ - ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾
الجملة جواب القسم، و «إن» ناسخة، و «ما» اسمها، و «واقع» : خبرها، واللام المزحلقة.
٨ - ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾
الفاء مستأنفة، و «النجوم» : نائب فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، -[١٤٠٣]- وجملة «طمست» تفسيرية، وجواب الشرط محذوف أي: وقع ما توعدون.
١٢ - ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾
الجار متعلق بـ «أجِّلت»، وجملة «أجِّلت» مقول القول لقول مضمر أي: يقال، وهذا القول المضمر حال من مرفوع ﴿أُقِّتَتْ﴾ أي: مقولا فيها.
١٣ - ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ﴾
الجار «ليوم» : بدل من ﴿لأَيِّ يَوْمٍ﴾ بإعادة حرف الجر.
١٤ - ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾
الواو مستأنفة، «ما» : اسم استفهام مبتدأ، وجملة «ما يوم» في محل نصب مفعول به للفعل «أدراك» المعلق.
١٥ - ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾
«ويل» مبتدأ، وسوّغ الابتداءَ به كونُه دعاء، و «يومئذ» : ظرف متعلق بنعت لـ «ويل»، والجار «للمكذبين» متعلق بالخبر، والجملة مستأنفة.
١٦ - ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ﴾
الجملة مستأنفة.
١٨ - ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾
الكاف نائب مفعول مطلق، والجملة مستأنفة.
٢١ - ﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾
جملة «فجعلناه» معطوفة على جملة ﴿نَخْلُقْكُمْ﴾، الجار «في قرار» متعلق -[١٤٠٤]- بـ جعل.
٢٢ - ﴿إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾
الجار «إلى قدر» متعلق بحال من الهاء في «جعلناه».
٢٣ - ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾
جملة «فقدرنا» معطوفة على جملة «جعلناه»، وجملة «فنعم القادرون» مستأنفة، والمخصوص بالمدح محذوف أي: نحن.
٢٥ - ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا﴾
«كفاتا» مفعول ثان.
٢٦ - ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾
«أحياء» : مفعول به للمصدر ﴿كِفَاتًا﴾، أي: تكفت الأحياء والأموات أي: تضمُّهم أحياءً على ظهرها، وأمواتًا في بطنها.
٢٧ - ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾
الجار «فيها» متعلق بالمفعول الثاني المحذوف، و «ماء» مفعول ثان.
٢٩ - ﴿انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
جملة «انطلقوا» مقول القول لقول مقدر.
٣٠ - ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾
جملة انطلقوا الثانية بدل من الأولى، «ذي» : نعت.
٣١ - ﴿لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾ -[١٤٠٥]-
قوله «لا ظليل» :«لا» نافية، «ظليل» : نعت لـ ﴿ظِلٍّ﴾، جملة «ولا يغني» معطوفة على المفرد «ظليل».
٣٢ - ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾
جملة «إنها ترمي» مستأنفة، «كالقصر» متعلق بنعت «لشرر».
٣٣ - ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾
جملة «كأنه جمالة» نعت ثان «لشرر».
٣٥ - ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾
«يوم» : خبر مرفوع، جملة «لا ينطقون» مضاف إليه.
٣٦ - ﴿وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾
جملة «فيعتذرون» معطوفة على جملة «لا يؤذن لهم».
٣٨ - ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ﴾
جملة «هذا يوم الفصل» مستأنفة، وجملة «جمعناكم» حال من «يوم الفصل» والرابط مقدر أي: فيه، و «الأولين» اسم معطوف على الكاف في «جمعناكم».
٣٩ - ﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾
جملة «فإن كان لكم كيد» معطوفة على جملة ﴿هَذَا يَوْمُ﴾، وقوله «فكيدون» : الفاء رابطة، وفعل أمر مبني على حذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة محذوفة.
٤٢ - ﴿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾
قوله «وفواكه» : اسم معطوف على «عيون» مجرور بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف، الجار «مما» متعلق بنعت لـ «فواكه».
٤٣ - ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة «كلوا» مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر حال من الضمير المستكنِّ في الظرف أي: كائنين في ظلال مقولا لهم ذلك، «هنيئا» : مفعول مطلق، الجار «بما» متعلق بنعت لـ «هنيئا».
٤٤ - ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
جملة «نجزي» خبر «إن»، والكاف نائب مفعول مطلق أي: نجزيهم جزاء مثل ذلك الجزاء.
٤٦ - ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ﴾
جملة «كلوا» مستأنفة، «قليلا» : نائب مفعول مطلق أي: أكلا قليلا وجملة «إنكم مجرمون» مستأنفة.
٤٨ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، ونائب فاعل «قيل» ضمير المصدر.
٥٠ - ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾
جملة «يؤمنون» مستأنفة، والجار متعلق بالفعل، الظرف «بعده» متعلق بنعت لـ "حديث.
سورة المرسلات
معلومات السورة
الكتب
الفتاوى
الأقوال
التفسيرات

سورة (المُرسَلات) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الهُمَزة)، وقد جاءت ببيانِ قدرة الله على بعثِ الناس بعد هلاكهم؛ فهو المتصفُ بالرُّبوبية والألوهية، وقد افتُتحت بمَشاهدِ القيامة، والتذكير بمَصارعِ الغابرين، وذكَرتْ تأمُّلات في خَلْقِ الإنسان والكون؛ ليعودَ الخلقُ إلى أوامرِ الله، وليستجيبوا له سبحانه، و(المُرسَلات): هي الرِّياحُ التي تهُبُّ متتابِعةً.

ترتيبها المصحفي
77
نوعها
مكية
ألفاظها
181
ترتيب نزولها
33
العد المدني الأول
50
العد المدني الأخير
50
العد البصري
50
العد الكوفي
50
العد الشامي
50

* سورة (المُرسَلات):

سُمِّيت سورة (المُرسَلات) بذلك؛ لافتتاحها بالقَسَمِ الإلهيِّ بـ(المُرسَلات)؛ وهي: الرِّياح التي تهُبُّ متتابِعةً.

سورة (المُرسَلات) من السُّوَر التي شيَّبتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:

عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما، قال: «قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يا رسولَ اللهِ، أراكَ قد شِبْتَ! قال: «شيَّبتْني هُودٌ، والواقعةُ، والمُرسَلاتُ، و{عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ}، و{إِذَا اْلشَّمْسُ كُوِّرَتْ}». أخرجه الحاكم (3314).

1. مَشاهد القيامة (١-١٥).

2. مَصارع الغابرين (١٦-١٩).

3. تأمُّلات في خَلْقِ الإنسان والكون (٢٠-٢٨).

4. عودٌ لمَشاهد القيامة (٢٩-٥٠).

ينظر: "التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم" لمجموعة من العلماء (8 /540).

مقصدُ سورة (المُرسَلات): الاستدلالُ على وقوع البعث بعد فَناء الدنيا، والاستدلال على إمكانِ إعادة الخَلْقِ بما سبَق من خَلْقِ الإنسان وخلق الأرض، وفي ذلك دلائلُ على قدرة الله، واتصافِه بالوَحْدانية والرُّبوبية.

ينظر: "التحرير والتنوير" لابن عاشور (29 /419).