تفسير سورة الواقعة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

تفسير سورة سورة الواقعة من كتاب المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم المعروف بـالمجتبى من مشكل إعراب القرآن.
لمؤلفه أحمد بن محمد الخراط .

سورة الواقعة
1273
١ - ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر أي: حصل كيت وكيت.
1273
٢ - ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
«لوقعتها» متعلق بخبر اسم ليس «كاذبة»، والجملة حالية من «الواقعة».
٣ - ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾
خافضة: خبر لمبتدأ محذوف أي: هي، والجملة في محل نصب حال ثانية من ﴿الْوَاقِعَةُ﴾.
٤ - ﴿إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾
«إذا» بدل من «إذا» المتقدمة، وتتعلق بما تعلَّقت به.
٦ - ﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾
جملة «فكانت» معطوفة على جملة «بُسَّتْ»، «منبثَّا» نعت «هباء».
٧ - ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً﴾
«ثلاثة» نعت.
٨ - ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾
الفاء: مستأنفة، وجملة الاستفهام «ما أصحاب» المؤلفة من المبتدأ والخبر: خبر «أصحاب».
٩ - ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ -[١٢٧٤]-
جملة المبتدأ وخبره معطوفة على الجملة المتقدمة.
١٠ - ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾
«والسابقون» الواو عاطفة، «السابقون» مبتدأ، و «السابقون» الثاني: توكيد.
١١ - ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾
جملة «أولئك المقربون» خبر ﴿السَّابِقُونَ﴾، وجملة المبتدأ وخبره معطوفة على المستأنفة في الآية (٨).
١٢ - ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾
الجار «في جنات» متعلق بـ ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾.
١٣ - ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾
«ثلة» خبر لمبتدأ محذوف أي: هم ثلة، والجملة حال من ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾، الجار «من الأولين» متعلق بنعت «ثلة».
١٤ - ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾
«وقليل» : اسم معطوف على «ثلة»، والجار «من الآخرين» متعلق بنعت لـ «قليل».
١٥ - ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾
الجار «على سرر» متعلق بخبر ثان للمبتدأ «هم» أي: هم ثلة على سرر.
١٦ - ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾
حالان من الضمير المستتر في «على سرر»، أي: كائنون هم على سرر متكئين، الجار «عليها» متعلق بـ «متكئين».
١٧ - ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾
جملة «يطوف» حال من الضمير المستتر في ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾.
١٨ - ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾
الجار «بأكواب» متعلق بـ ﴿يَطُوفُ﴾، الجار «من معين» متعلق بنعت لكأس.
١٩ - ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ﴾
جملة «لا يُصَدَّعون» نعت ثان لـ «كأس».
٢٠ - ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾
قوله «وفاكهة» : اسم معطوف على «أكواب»، الجار «مما» متعلق بنعت لفاكهة.
٢١ - ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾
الجار «مما» متعلق بنعت لـ «لحم».
٢٢ - ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾
«حور» مبتدأ، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وصفها، والخبر محذوف أي: لهم.
٢٣ - ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾
الجار «كأمثال» متعلق بنعت ثان لحور.
٢٤ - ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
«جزاء» مفعول لأجله، الجار «بما» متعلق بالمصدر (جزاء).
٢٥ - ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا﴾
جملة «لا يَسْمعون» مستأنفة.
٢٦ - ﴿إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا﴾
«قيلا» مستثنى منقطع، «سلاما» بدل، و «سلاما» الثاني توكيد لفظي.
٢٧ - ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾
الواو مستأنفة، «أصحاب» مبتدأ، وجملة «ما أصحاب اليمين» خبر «أصحاب».
٢٨ - ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾
الجار «في سدر» متعلق بخبر ثان لأصحاب الأول.
٣٣ - ﴿لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾
«لا مقطوعة» لا «نافية، ومقطوعة نعت ثان لفاكهة، و» لا «الثانية زائدة،» ممنوعة «اسم معطوف على» مقطوعة".
٣٥ - ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾
«إنشاء» مفعول مطلق.
٣٦ - ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾
«أبكارا» مفعول ثان.
٣٧ - ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾
«عربا أترابا» نعتان لـ ﴿أَبْكَارًا﴾.
٣٨ - ﴿لأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾
الجار متعلق بـ «جعلناهن».
٣٩ - ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾
«ثلة» خبر لمبتدأ محذوف أي: هم.
٤٠ - ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾
الجار «من الآخرين» متعلق بنعت لثلة.
٤١ - ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾
«أصحاب» مبتدأ، خبره جملة «ما أصحاب الشمال»، والجملة معطوفة على الجملة في الآية (٢٧).
٤٢ - ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾
الجار متعلق بخبر ثان للمبتدأ ﴿أَصْحَابُ﴾.
٤٤ - ﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ﴾
«لا بارد» لا" نافية، بارد نعت ليحموم.
٤٥ - ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ -[١٢٧٨]-
الجملة مستأنفة، الظرف «قبل» متعلق بمترفين.
٤٧ - ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾
تتعلق «إذا» بفعل مقدر أي: نُبعث، وجملة «إنا لمبعوثون» تفسيرية للفعل المقدر.
٤٨ - ﴿أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ﴾
الواو عاطفة «آباؤنا» مبتدأ، خبره محذوف أي: مبعوثون وجملة (آباؤنا مبعوثون) معطوفة على جملة «إنا لمبعوثون».
٥٠ - ﴿لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾
الجار «إلى ميقات» متعلق بـ «مجموعون».
٥١ - ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ﴾
جملة «ثم إنكم لآكلون» معطوفة على مقول القول السابق، وجملة النداء معترضة.
٥٢ - ﴿لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ﴾
«لآكلون» خبر إنَّ، الجار «من شجر» متعلق بآكلون، الجار «مِنْ زَقُّوم» متعلق بنعت لـ «شجر».
٥٣ - ﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾
«فمالئون» معطوف على «آكلون»، الجار «منها» متعلق بـ «مالئون»، «البطون» مفعول به لـ «مالئون».
٥٤ - ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ﴾
«فشاربون» معطوف على «مالئون»، والجاران متعلقان بـ «شاربون».
٥٥ - ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾
«شُرب» مفعول مطلق.
٥٦ - ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾
الظرف «يوم» متعلق بحال من «نزلهم»، والجملة مستأنفة.
٥٧ - ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾
جملة «فلولا تُصًدَّقون» معطوفة على جملة «نحن خلقناكم»، و «لولا» حرف تحضيض.
٥٨ - ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ﴾
جملة «أفرأيتم» مستأنفة، ومفعولاها «ما» وجملة ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾.
٥٩ - ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾
«أم» المتصلة، وأجابوا عن وقوع الجملة بعدها بأن مجيء الخبر بعد «نحن» أُتي به على سبيل التوكيد، ويؤيد اتصالها أن الكلام يقتضي: أيُّ الأمرين واقع؟ فما بعدها جملة بتأويل مفرد.
٦٠ - ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾
جملة «نحن قَدَّرْنا» مستأنفة، وجملة «ما نحن بمسبوقين» معطوفة على المستأنفة.
٦١ - ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ﴾
المصدر المؤول مجرور متعلق بـ «مسبوقين».
٦٢ - ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾
الواو: مستأنفة، وجملة «فلولا تذكَّرون» معطوفة على جملة «علمتم»، ولولا حرف تحضيض.
٦٣ - ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾
جملة «أفرأيتم» معطوفة على نظيرها في الآية (٥٨)، ومفعولا الفعل: «ما» وجملة الاستفهام التالية.
٦٤ - ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾
انظر إعراب الآية (٥٩).
٦٥ - ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «فظلتم» معطوفة على جملة «لجعلناه»، و «ظلتم» ماض ناقص حُذفت منه إحدى لاميه تخفيفا.
٦٦ - ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾
جملة «إنا لمغرمون» مقول القول لقول محذوف، وجملة القول المحذوف حال من الواو في ﴿تَفَكَّهُونَ﴾.
٦٧ - ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾
الجملة مستأنفة.
٦٨ - ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾
جملة «أفرأيتم» معطوفة على نظيرها في الآية (٦٣) ومفعولاه: «الماء» وجملة الاستفهام التالية.
٦٩ - ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾
انظر إعراب الآية (٥٩).
٧٠ - ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «فلولا تشكرون» معطوفة على جملة «جعلناه»، «ولولا» للتحضيض.
٧١ - ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾
جملة «أفرأيتم» معطوفة على نظيرها في الآية (٦٨) ومفعولاه: النار وجملة الاستفهام.
٧٣ - ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾
جملة «نحن جعلناها» مستأنفة، و «تذكرة» مفعول ثان، الجار «للمقوين» متعلق بنعت لمتاعا.
٧٤ - ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾
جملة «فسبح باسم ربك» مستأنفة.
٧٥ - ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾
جملة «فلا أقسم» مستأنفة، «لا» زائدة للتوكيد.
٧٦ - ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾
الواو معترضة، وجملة (وإنه لقسم عظيم) معترضة بين «أقسم» وجوابها، وجملة «لو تعلمون» معترضة بين النعت والمنعوت، وجواب «لو» محذوف تقديره: لآمنتم.
٧٧ - ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾
جملة جواب القسم.
٧٨ - ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾
الجار «في كتاب» متعلق بنعت ثان لقرآن.
٧٩ - ﴿لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ﴾
جملة «لا يمسُّه» نعت لقرآن.
٨٠ - ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
«تنزيل» نعت لـ «قرآن»، الجار «من رب» متعلق بنعت لتنزيل.
٨١ - ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾
الفاء مستأنفة، والجار «بهذا» متعلق بمدهنون، وجملة «أنتم مدهنون» مستأنفة.
٨٢ - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾
جملة «وتجعلون» معطوفة على الخبر المفرد ﴿مُدْهِنُونَ﴾، والمصدر المؤول مفعول ثان.
٨٣ - ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾
الفاء: مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض دخلت على الفعل المتأخر: «ترجعونها» وقوله «فلولا ترجعونها» : أي النفس، «إذا» ظرف محض متعلق بالفعل المتأخر «ترجعونها».
٨٤ - ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾
الجملة حالية، و «حين» ظرف متعلق بالفعل «تنظرون».
٨٥ - ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾
الجملة حالية أي: تنظرون في هذه الحال، والجارَّان متعلقان بـ «أقرب»، وجملة «ولكن لا تُبصرون» معطوفة على جملة «تنظرون».
٨٦ - ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾
«فلولا» توكيد لفظي لنظيره في الآية (٨٣) وجملة الشرط «إن كنتم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾، وموضعه في الأصل متقدم أي: إن كنتم غير مدينين فأرجعوا الروح المحتضرة.
٨٧ - ﴿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
جملة «ترجعونها» مستأنفة، وموضعها في الأصل بعد «لولا» الأولى. وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إن كنتم صادقين فأرجعوا الروح.
٨٨ - ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ -[١٢٨٤]-
الفاء مستأنفة، «أمَّا» حرف شرط وتفصيل.
٨٩ - ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾
قوله «فروح» : الفاء رابطة، و «روح» خبر لمبتدأ محذوف أي: فجزاؤه روح، والجملة جواب الشرط «أمَّا»، وجواب الشرط «إن» محذوف دلَّ عليه جواب الشرط.
٩٠ - ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾
جملة «وأما إن كان... » معطوفة على جملة «إن كان من المقربين».
٩١ - ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾
الفاء رابطة، و «سلام» مبتدأ، الجار «لك» متعلق بالخبر، والجملة جواب الشرط «إمَّا»، وجواب الشرط «إنْ» محذوف دلَّ عليه جواب الشرط «إمَّا»، الجار «من أصحاب» متعلق بالاستقرار المقدر الذي تعلَّق به «لك».
٩٣ - ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾
الفاء رابطة، «نزل» خبر لمبتدأ محذوف أي: فجزاؤه نزل، الجار «من حميم» متعلق بنعت لـ «نزل».
٩٥ - ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾
جملة «لهو حق» خبر إن.
٩٦ - ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾
جملة «فسبح» مستأنفة.
سورة الواقعة
معلومات السورة
الكتب
الفتاوى
الأقوال
التفسيرات

سورة (الواقعة) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (طه)، وقد جاءت بتذكيرِ الناس بوقوع يوم القيامة؛ للدَّلالة على عظمة الله عز وجل، وترهيبًا لهم من مخالفة أوامره، ودعوةً لهم إلى اتباع الدِّين الحق وتركِ الباطل، وخُتمت السورة الكريمة بتعظيمِ القرآن، وصدقِ أخباره وما جاء به، وقد أُثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءتُه لها في صلاة الفجر.

ترتيبها المصحفي
56
نوعها
مكية
ألفاظها
380
ترتيب نزولها
46
العد المدني الأول
99
العد المدني الأخير
99
العد البصري
97
العد الكوفي
96
العد الشامي
99

* قوله تعالى: {فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اْلنُّجُومِ ٧٥ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦ إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞ ٧٧ فِي كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖ ٧٨ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا اْلْمُطَهَّرُونَ ٧٩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اْلْعَٰلَمِينَ ٨٠ أَفَبِهَٰذَا اْلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ٨١ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 75-82]:

عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: «مُطِرَ الناسُ على عهدِ النبيِّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «أصبَحَ مِن الناسِ شاكرٌ، ومنهم كافرٌ، قالوا: هذه رحمةُ اللهِ، وقال بعضُهم: لقد صدَقَ نَوْءُ كذا وكذا»، قال: فنزَلتْ هذه الآيةُ: {فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اْلنُّجُومِ} [الواقعة: 75]، حتى بلَغَ: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82]». أخرجه مسلم (٧٣).

* سورة (الواقعة):

سُمِّيت هذه السورة بـ(الواقعة)؛ لافتتاحِها بهذا اللفظ، ولتسميةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لها بذلك:

عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، قال: «سألتُ رسولَ اللهِ ﷺ: ما شيَّبَكَ؟ قال: «سورةُ هودٍ، والواقعةِ، و{عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ}، و{إِذَا اْلشَّمْسُ كُوِّرَتْ}»». أخرجه الترمذي (٣٢٩٧).

و(الواقعةُ): اسمٌ من أسماءِ يوم القيامة.

* سورة (الواقعة) من السُّوَر التي شيَّبتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، قال: «سألتُ رسولَ اللهِ ﷺ: ما شيَّبَكَ؟ قال: «سورةُ هودٍ، والواقعةِ، و{عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ}، و{إِذَا اْلشَّمْسُ كُوِّرَتْ}»». أخرجه الترمذي (٣٢٩٧).

* أُثِر عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءتُه لسورة (الواقعة) في صلاة الفجر:

عن جابرِ بن سَمُرةَ رضي الله عنه، قال: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي الصَّلواتِ كنَحْوٍ مِن صلاتِكم التي تُصَلُّون اليومَ، ولكنَّه كان يُخفِّفُ، كانت صَلاتُه أخَفَّ مِن صَلاتِكم، وكان يَقرأُ في الفجرِ الواقعةَ، ونحوَها مِن السُّوَرِ». أخرجه أحمد (٢٠٩٩٥).

1. تحقيق القيامة (١-٥٦).

2. دلائلُ البعث والجزاء (٥٧-٧٤).

3. تعظيم القرآن، وصدقُ أخباره (٧٥-٩٦).

ينظر: "التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم" لمجموعة من العلماء (7 /598).

مقصدُ سورة (الواقعة) هو التذكيرُ بوقوع يوم القيامة وهَوْلِه، ووصفُ ما يحدُثُ به؛ لتخويف الناس وترهيبهم من معصية الله عز وجل ومخالفة أمره، وفي ذلك دعوةٌ لهم للرجوع إلى الحق، والاستجابة لأمر الله.

ويُبيِّن ابن عاشور محورَها فيقول: «هو التذكيرُ بيوم القيامة، وتحقيق وقوعه.

ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالَمِ الأرضي عند ساعة القيامة.

ثم صفة أهل الجنة وبعض نعيمهم.

وصفة أهل النار وما هم فيه من العذاب، وأن ذلك لتكذيبهم بالبعث.

وإثبات الحشر والجزاء.

والاستدلال على إمكان الخَلْق الثاني بما أبدعه الله من الموجودات بعد أن لم تكن.

والاستدلال بدلائل قدرة الله تعالى.

والاستدلال بنزعِ الله الأرواحَ من الأجساد والناس كارهون لا يستطيع أحدٌ مَنْعَها من الخروج، على أن الذي قدَرَ على نزعها بدون مُدافعٍ قادرٌ على إرجاعها متى أراد على أن يُمِيتَهم.

وتأكيد أن القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها عليهم فلم يشكروها، وكذَّبوا بما فيه». "التحرير والتنوير" لابن عاشور (27 /280).